محليات

تنفيذية انتقالي حضرموت تندد بجريمة سيئون ، وتؤكد على حق المواطنين في رفض سياسة التجويع والإذلال

نداء حضرموت – خاص

عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت ، بمقر الهيئة ، بالمكلا ، صباح اليوم الأربعاء ، اجتماعها الدوري الأول لشهر مارس ، برئاسة الدكتور محمد جعفر بن الشيخ أبوبكر ، رئيس الهيئة ..

ووقفت الهيئة التنفيذية في اجتماعها الذي حضره ، الأستاذ سالم أحمد بن دغار ، نائب رئيس الهيئة التنفيذية ، ونائب الرئيس لشؤون تنسيقية الجامعات ، الدكتور حسن صالح الغلام العمودي ، مطولا أمام ماحدث في مدينة سيئون من إعتداء إجرامي على المتظاهرين السلميين ، واستمعت بهذا الشأن إلى تقرير مفصل من الشيخ صالح سالم العمودي ، نائب رئيس الهيئة لشؤون مديريات الوادي والصحراء .
وأشادت الهيئة بشجاعة وبسالة شباب ونساء وادي حضرموت ، في مواجهة إرهاب وقمع أجهزة الاحتلال .. مثمنة تثمينا عاليا تضحياتهم ، في سبيل الانتصار لكرامتهم ، ورفضا للمشاريع المشبوهة ، المزيفة لإرادتهم والمستهدفة الجنوب وقضيته العادلة ..

كما وقفت الهيئة أمام حالة الاحتقان والغضب الشعبي الذي يسود مختلف المحافظات الجنوبية ، بسبب الغلاء الفاحش وتردي الأوضاع المعيشية وانقطاع المرتبات .. مؤكدة على حق أبناء شعبنا في التعبير عن رفضهم لسياسة التجويع والإذلال التي تمارسها الشرعية ، في ظل صمت التحالف العربي .

وعبرت الهيئة عن تضامنها ومساندتها للتحركات الطلابية والجماهيرية السلمية ، التي شهدتها وتشهدها مدينة المكلا ، وعدد من مديريات ساحل حضرموت ، تنديدا بانهيار العملة وتدهور الوضع المعيشي ورفضا للجرعة الأخيرة التي طالت المشتقات النفطية ..

داعية السلطة المحلية ، وقوى المجتمع الحريصة ، على أمن واستقرار حضرموت ، إلى التحرك السريع ، وإيجاد الحلول والمعالجات ، التي يمكن أن تساهم في التخفيف من معاناة المواطنين ، قبل أن تنزلق الأمور إلى مالابحمد عقباه ..

واقرت الهيئة ، بهذا الشأن ، تشكيل لجنة مشتركة من المجلس والنخب والفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافية بالمحافظة ، يناط بها بلورة موقف مما يحدث من إذلال وتجويع ، وتنفيذ فعاليات جماهيرية ، تعبر عن رفض أبناء حضرموت ، وعدم قبولهم بهذه الأوضاع .

وناقش الاجتماع عددا من المواضيع ، والتقارير المدرجة في جدول أعماله .

واستمع إلى تقرير مفصل من رئيس الهيئة عن نتائج زيارته للعاصمة عدن ولقائه بعدد من المسؤولين في الأمانة العامة للمجلس ، وعدد من الوزراء في حكومة المناصفة .

إلى الأعلى