حوارات واستطلاعات

الحوثي يستحدث معسكر لأستقبال الوافدين من ثلاث محافظات يمنية وحملات طائفية لتجنيد شباب الجامعات.

نداء حضرموت – تقرير: محمد عقابي

قالت مصادر مطلعة بان تحركات حوثية برزت في الآونة الأخيرة في كلاً من العدين بمحافظة إب وجبل رأس بالحديدة وذلك للشروع بإنشاء معسكرات تدريب تزامناً مع تصعيد المحاولات إلى استحداث تحصينات وتنفيذ تسللات في مفرق العدين بإتجاه حيس.

وأفادت المصادر ذاتها لوسائل الإعلام بان القوات المشتركة تتعامل مع تعزيزات وتحركات المليشيات الحوثية بجبهة حيس جنوبي الحديدة من جهة الحدود الإدارية لمحافظة إب باعتبارها أهداف عسكرية مشروعة وتقوم بكسر كل تسللات عناصر المليشيا في مثلث مفرق العدين، حيث تزايدت وتيرة التسخين وإذكاء المليشيات لجبهة تماس متحفزة.

في غضون ذلك، لفتت مصادر ميدانية ومصادر رصد متطابقة إلى تفعيل المليشيات معسكراً مستحدثاً للتدريب في منطقة جبل رأس بالحديدة المتاخمة والمتداخلة مع العدين في إب، لإستقبال متدربين ضمن عمليات تحشيد وتجنيد إجباري نفذتها المليشيات في مديريات الحديدة وريمة وإب على مدى الأشهر الماضية، يتلقون دورات تدريب قصيرة قبل الزج بهم إلى خطوط المواجهة في جبهة الساحل الغربي في وقت تواصل فيه المليشيا مسلسل خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار.

وذكر مصدر عسكري ان القوات المشتركة تتعامل بنجاح تام مع كل التعزيزات والتحركات الحوثية باتجاه شمال شرق حيس من جهة الحدود الإدارية لمحافظة إب جهة مفرق العدين، وكانت القوات المشتركة قد حسمت في وقت سابق اشتباكات مع مليشيا الحوثي التي حاولت استحداث تحصينات في مثلث العدين بحيس وحققت إصابات مباشرة في صفوف المليشيات واوقعت فيها الكثير من الخسائر والضحايا.

وتزايدت تحركات المليشيات في وحول مثلث مفرق العدين – حيس على جانبي الحدود الإدارية لكل من محافظتي إب والحديدة بعد فترة من الهدوء النسبي شهدتها هذه الناحية من الجبهة الساحلية قبل معاودة النشاط وتصعيده، ودفعت المليشيات الحوثية بتعزيزات بما فيها أسلحة وأطقماً، فضلاً عن العشرات من العناصر والمجندين الجدد الى خطوط التماس في مفرق العدين وشمال وشمال شرق حيس تباعاً على مدى الأشهر الأخيرة لكنها باءت بالفشل الذريع وتكبدت خلال زحوفها خسائر فادحة.

على صعيد آخر، حذرت مصادر موثوقة في صنعاء لصحيفة لوسائل إعلام، من أن مليشيا الحوثي أطلقت محاضرات طائفية في مختلف كليات جامعة صنعاء الحكومية والجامعات غير الحكومية إضافة إلى المدارس، بهدف إغراء الشباب وتجنيدهم في صفوفها التي تشهد انهيارات في عدد من جبهات القتال.

وقالت المصادر إن المليشيا تحاول جاهدة تغطية خسائرها البشرية ونكباتها وانتكاساتها المستمرة عن طريق إغراء واختطاف الشباب من المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، وتصر على إقامة فعاليات ومحاضرات طائفية في مختلف الكليات، وأضافت بان الحوثيين دشنوا مؤخراً محاضرات للتعبئة الطائفية في جامعة العلوم والتكنولوجيا من خلال حملة أطلقوا عليها أسم “يوم الشهيد” زوراً وبهتاناً، وطالب وزير التعليم في حكومة المليشيا المدعو “حسين حازب” أثناء حضوره تدشين الفعالية الطائفية، طلاب الجامعة بضرورة الإلتحاق بالمليشيا الحوثية والقتال في صفوفها، معترفاً بتكبد المليشيات خسائر بشرية كبيرة بقوله : “صنعاء يومياً تعلق فيها صور القتلى”.

وكانت تقارير إعلامية قد أعلنت مقتل 9328 حوثياً، بينهم 688 في مراكز قيادية خلال العام الفائت 2020م، مؤكده أن أكتوبر “تشرين الأول” الماضي هو أكثر الأشهر التي تعرضت فيه المليشيا لخسائر كبيرة حيث قتل في هذا الشهر نحو 1220 مسلحاً حوثي من مختلف المحافظات.

وطبقاً لوسائل إعلام، فان مليشيا الحوثي توظف إيرادات وأموال الشعب اليمني في إحياء التراث الطائفي والفعاليات المذهبية والسلالية، رغم تحذيرات الأمم المتحدة من ارتفاع معدلات الفقر والجوع جراء الممارسات والتعسفات الممنهجة للعصابات الحوثية الإجرامية، وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “الأوتشا” في تغريدة ان الوفيات المتوقعة ستحدث في حال لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لإنهاء معاناة الشعب اليمني.

أحدث الأخبار

إلى الأعلى