الشحر (نداء حضرموت) خاص
دشن المدير العام لمديرية الشحر الأستاذ عادل أحمد باعكابة ، توزيع حقائب الأمن الغذائي والزراعي ضمن مشروع الأمن الغذائي والزراعي والحماية للفئات النازحة والمجتمعات المضيفة بمحافظة حضرموت – مديرية الشحر ، والذي تنفذه مؤسسة كل البنات للتنمية (AGF) بتمويل من صندوق تمويل اليمن الإنساني (YHT).
وجرت عملية التوزيع في منطقة حرحير التابعة لمديرية الشحر، مستهدفة عددا من الأسر النازحة والأسر من المجتمع المضيف ، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش ، والتخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي تعاني منها هذه الفئات.
وخلال التوزيع ، عبّر المدير العام الأستاذ عادل أحمد باعكابة عن تقديره الكبير للجهود الإنسانية التي تبذلها مؤسسة كل البنات للتنمية، مثمنًا دعم صندوق تمويل اليمن الإنساني لمثل هذه المشاريع الحيوية التي تمس احتياجات المواطنين بشكل مباشر ، و أكد باعكابة أن هذا المشروع يمثل نموذجا ناجحا للتكامل بين السلطة المحلية والمنظمات العاملة في المجال الإنساني والتنموي، مشددا على أهمية استهداف الفئات الأشد احتياجا، لا سيما النازحين والمجتمعات المضيفة التي تحملت أعباء إضافية خلال السنوات الماضية ، كما دعا إلى توسيع نطاق هذه المشاريع مستقبلا لتشمل مناطق أوسع وعددًا أكبر من المستفيدين.
من جانبها، إستعرضت مديرة المشروع الدكتورة زينب البيتي أهداف المشروع ومكوناته، موضحةً أن مشروع الأمن الغذائي والزراعي والحماية يأتي استجابةً للاحتياجات الملحّة للأسر المتضررة، ويهدف إلى تعزيز قدرتها على الاعتماد على الذات وتحسين أوضاعها المعيشية ، و أشارت الدكتورة البيتي إلى أن حقائب الأمن الغذائي والزراعي تحتوي على مستلزمات أساسية تساعد الأسر على تأمين جزء من احتياجاتها الغذائية، إضافة إلى مدخلات زراعية تسهم في دعم الأنشطة الزراعية المنزلية وتحسين الإنتاج المحلي. كما أكدت حرص المؤسسة على تطبيق معايير الشفافية والعدالة في اختيار المستفيدين، وبالتنسيق مع الجهات المحلية ذات العلاقة.
بدوره، ألقى مدير مكتب الزراعة بمديرية الشحر المهندس زايد بن بريك كلمة أكد فيها أهمية هذا النوع من المشاريع في دعم القطاع الزراعي المحلي، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها المزارعون وصغار المنتجين.
وأوضح بن بريك أن توفير المدخلات الزراعية للأسر يسهم في تعزيز الأمن الغذائي على المدى المتوسط والطويل، ويشجع على استغلال الأراضي المتاحة والزراعة المنزلية ، بما ينعكس إيجابا على تحسين دخل الأسر وتقليل الاعتماد على المساعدات الطارئة.
وقد لاقت عملية التوزيع ارتياحًا واسعًا بين المستفيدين، الذين عبّروا عن شكرهم وتقديرهم للجهات المنفذة والداعمة ، مؤكدين أن هذه المساعدات تمثل دعمًا حقيقيًا لهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة ، ويعد هذا المشروع خطوة مهمة ضمن سلسلة من التدخلات الإنسانية والتنموية التي تشهدها مديرية الشحر، بهدف تعزيز الاستقرار المجتمعي ، ودعم الفئات الأشد ضعفا، وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة القائمة على تمكين المجتمع المحلي وتحسين قدراته الإنتاجية.
حضر التدشين ضابط المتابعة و التقييم المهندس أنور بن حديه و منسق المشروع الاستاذ سالم باحميد و عدد من مقادمة و عقلاء منطقة حرحير.
