محليات

مصدر سياسي بالرياض يفجّر مفاجئة: هادي خضع للتوافق الاقليمي وأصبح خائف من موقف دولي واممي ينهي شرعيته ورئاسته

نداء حضرموت – متابعات

كشف مصدر سياسي يمني رفيع بالرياض عن خضوع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لضغوطات اقليمية ودولية اضطرت الدول الخمس خلالها لمكاشفة هادي بالترتيبات الجديدة بعد رفضه لاي حل من الحول السياسية بما فيها اتفاق الرياض.

واكد المصدر ان الرئيس اليمني هادي خضع مؤخراً للضغوطات وابلغ اتباعه من اتباع حزب الاصلاح الاخواني انه مقتنع بما ابلغته الجول الخمس والسعودية والامارات، وعليهم تنفيذ الامور، ما لم فسيتخلى عنهم.

وتورط الرئيس اليمني هادي بدعم الارهاب من خلال تمسكه  بجماعة الاخوان المسلمين المصنفة سعوديا ودوليا بــ” الارهاب” باعتبارها اخطر جماعة دينية تستهدف الدول العربية وتستخدم الدين لتحقيق اهدافها المريضة واجندات دول اقليمية معادية للدول العربية والخليجية.

وكشف المصدر ذاته  ان هادي تخلى عن كل الذين كان رشحهم في الوزارات السيادية، حيث تخلى هادي عن ” احمد الميسري وعن احمد العيسي”. فيما أكدت مصادر اخرى ان المرشحين الجدد خضعوا لاختبارات كثيفة من قوات التحالف العربي ” السعودية والامارات ” خاصة مرشح ” وزير الداخلية ” الذي أصر المجلس الانتقالي ان يكون شخصية مقبولة او ان يوقع التزامات معينة قبل تعيينه.

المصادر السياسية الاخرى افصحت، أن اخر توافق اقليمي و دولي استطاع اقناع “عبدربه منصور هادي” بالتخلي عن مرشحيه واستبدالهم يشخصيات اخرى تراها ” السعودية والامارات”، في حين في وقت سابق بلغ الامر بهادي الى طرح اسماء داعمة للارهاب لكي يتولى احدهم منصب وزير الداخلية وبينهما ” الميسري والعيسي والأحمر ” وهو الامر الذي رفضه التحالف العربي وأكد من خلاله ان هادي اصبح داعم للارهاب.

المصادر المطلعة اكدت  ايظا ان الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الامن، طلبت من هادي ضرورة تغيير نائبه علي محسن الاحمر واختيار نائب رئيس جديد متزن عن الشمال، فيما تم الطلب من هادي تعيين نائب رئيس خاص لشؤون الجنوب يكون منتمي للمجلس الانتقالي الجنوبي..

وبحسب المصادر، فان مراقبين اعتبروا اخر طلبات الجدول الخمس والسعودية والامارات من هادي بتعيين نائبين جديدين له، عن الشمال بديلا عن محسن الاحمر، ونائبا جديدا عن الجنوب، هو بمثابة تحولات جديدة في مسار التطورات السياسية واعتبار الجنوب كيانا مثله يقابله الشمال اليمني، واعتبار هادي رئيسا وسطياً بين الجنوب الذي ينتمي اليه اسما وبين الشمال الذي ينتمي اليه هادي فعلا وعملاً ومنصباً.

الى ذلك يؤكد نشطاء جنوبيون، ان هادي منصور اصبح ضرراً على الجنوب وبات مشكلة حقيقة واعاقة للجنوب في التقدم سياسيا امام قوى واحزاب الشمال الناهبة الهاربة من حربها من الحوثي والمتغطية بدثار هادي تحت اسم ” الشرعية المزعومة”.

ويقول غالبية النشطاء الجنوبيين والسياسيين البارزين بالجنوب، أن هادي لا يمثل الجنوب، وان قوى الشمال تستخدم شرعيته المزعومة لاستهداف الجنوب بالعمليات الارهابية و استخدام الارهابيين للقتال في “شقرة” ضد القوات الجنوبية التي انتصرت على الارهاب وطهرت اراضي الجنوب منها بدء من لحج وانتهاء بالمكلا والمهرة وسقطرة.

إلى الأعلى