المكلا (نداء حضرموت) خاص
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المكلا بيانًا سياسيًا هامًا، أكدت فيه موقفها الرافض لأي قرارات أو بيانات تصدر خارج الأطر التنظيمية والشرعية للمجلس الانتقالي الجنوبي، مشددة على أن أي قرارات مصيرية تمس البنية المؤسسية أو الهيكل الإداري للمجلس لا يمكن اتخاذها إلا عبر هيئاته الرسمية وبحضور رئيسه المفوض اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وأوضحت الهيئة أن البيان الصادر عمّا يسمى بوفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لا يمثل المجلس ولا هيئاته القيادية ولا جمعيته العمومية، ولا يعكس إرادة قواعده الشعبية، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات تهدف إلى الالتفاف على الأطر الشرعية للمجلس أو مصادرة قراره الوطني المستقل.
كما عبّرت الهيئة التنفيذية عن تأييدها المبدئي لأي لقاء جنوبي–جنوبي، شريطة أن يُعقد في أجواء وطنية سليمة خالية من الضغوط أو الإكراه، وبعيدًا عن أي ممارسات قسرية أو احتجاز جبري، محذّرة من خطورة ما يتعرض له وفد المجلس المفاوض في الرياض من ضغوط لفرض قرارات لا تندرج ضمن صلاحياته، الأمر الذي اعتبرته تصعيدًا خطيرًا يسهم في تعميق الفوضى وتهيئة البيئة لعودة الجماعات الإرهابية.
وجددت الهيئة التنفيذية تأكيدها على التفويض الكامل للرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بوصفه الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب والساعي لاستعادة الدولة الجنوبية.
وطالبت الهيئة المملكة العربية السعودية الشقيقة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس المفاوض، ومناشدةً إياها أن تظل راعيةً للسلام والاستقرار في المنطقة.
كما شددت الهيئة على ضرورة خروج قوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، باعتبارها قوات مرفوضة شعبيًا، مؤكدة أهمية نشر قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من أبناء الجنوب، وفقًا لما تم الاتفاق عليه سابقًا.
ودعت الهيئة التنفيذية أبناء حضرموت عامة وأبناء مديرية المكلا على وجه الخصوص إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرة السلمية “الوفاء والصمود” المزمع تنظيمها في مدينة المكلا يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م، رفضًا لأي مسارات تستهدف إقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي أو الالتفاف على القضية الجنوبية.
نص البيان الكامل:
تؤكد الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المكلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يُعد إطارًا وطنيًا مؤسسيًا جامعًا استمد شرعيته ووجوده من إرادة أبناء الجنوب وبتفويض شعبي حر، وعليه فإن أي قرارات مصيرية تمس بنيته المؤسسية أو هيكله الإداري لا يمكن اتخاذها إلا عبر الأطر التنظيمية والرسمية للمجلس، ومن خلال هيئاته الشرعية كاملة الصلاحيات، وبحضور رئيسه المفوض اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
وبناءً على ذلك فإن البيان الصادر عمّا يُسمى بوفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لا يمثل المجلس الانتقالي الجنوبي ولا هيئاته القيادية ولا جمعيته العمومية ولا يعكس إرادة قواعده الشعبية، ونؤكد رفضنا القاطع لأي محاولات للالتفاف على الأطر الشرعية للمجلس أو مصادرة قراره الوطني المستقل.
كما تعرب الهيئة التنفيذية عن تأييدها المبدئي والمطلق لأي لقاء جنوبي–جنوبي، شريطة أن يُعقد في أجواء وطنية سليمة خالية من الضغوط وبعيدًا عن أساليب القسر أو الاحتجاز الجبري أو ممارسة أي شكل من أشكال الإكراه بحق أي جنوبي، مهما كان توجهه أو موقعه، وإن ما يتعرض له وفدنا المفاوض في الرياض من ضغوط وإجبار لفرض قرارات مصيرية لا تندرج ضمن صلاحياته يُعد أمرًا مرفوضًا وخطيرًا ولا يخدم أي طرف بل يساهم في تعميق الفوضى وتهيئة البيئة لعودة الجماعات الإرهابية بمختلف مسمياتها من الإخوان والحوثيين والقاعدة وداعش.
وتجدد الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية المكلا، المدعومة بقواعدها الشعبية، تأكيدها على التفويض الكامل لسيادة الرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الحامل السياسي لقضية شعب الجنوب العربي والساعي لاستعادة دولته المسلوبة منذ حرب صيف عام 1994م.
كما تناشد الهيئة التنفيذية المملكة العربية السعودية الشقيقة أن تظل كما عهدناها راعية للسلام والاستقرار في المنطقة، وأن تُغلب مصلحة الإقليم، وألا تنخرط في مسارات من شأنها زعزعة الأمن وتهديد السلم الاجتماعي، وتطالبها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وفدنا المفاوض.
وتؤكد الهيئة التنفيذية مطالبتها بخروج قوات الطوارئ اليمنية من محافظة حضرموت، كونها قوات مرفوضة شعبيًا ولا تحظى بقبول أبناء المحافظة، وتشدد على ضرورة نشر قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن من أبناء الجنوب، وفقًا لما تم الاتفاق عليه والتصريح به سابقًا.
وتدعو الهيئة التنفيذية أبناء حضرموت كافة، وأبناء مديرية المكلا على وجه الخصوص، إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة في المظاهرة السلمية المزمع تنظيمها في مدينة المكلا يوم الخميس الموافق 15 يناير 2026م، باعتبارها موقفًا وطنيًا جامعًا يرفض أي إملاءات أو مسارات تستهدف إقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي، أو الالتفاف على القضية الجنوبية، أو تفريغها من مضمونها الوطني، وتوجيهها لخدمة أجندات داخلية أو إقليمية لا تعبّر عن إرادة شعب الجنوب.
حفظ الله حضرموت وأهلها، وحفظ الله الجنوب وشعبه.
الثبات… الثبات
صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي مديرية المكلا
